الشيخ علي النوري بن محمد السفاقسي ( الصفاقسي )
95
غيث النفع في القراءات السبع
ولا يصح سوى الخمسة . « 1 » 141 - كانُوا يَعْمَلُونَ * تام وفاصلة ومنتهى الحزب الثاني بلا خلاف . الممال ( ابتلى ومصلى ) لدى الوقف و ( وصى واصطفى ) لهم النَّاسِ * معا لدوري النار لهما ودوري الدُّنْيا * و نَصارى * معا و مُوسى * و عِيسَى * لهم وبصري . « 2 » تنبيهات الأول : إن قلت ذكرت في الممال ابتلى وأصل فعله واوي ، لأنك تقول إذا أسندت الفعل إلى المتكلم ، أو المخاطب بلوت أي امتحنت واختبرت ، وما كان كذلك لا إمالة فيه . قلت : الواوي إذا زاد على ثلاثة أحرف فإنه يصير بتلك الزيادة يائيّا . وذلك كالزيادة في الفعل بحروف المضارعة ، وآلة التعدية وغيره نحو يتلى ويدعى وتزكي ويرضى وتجلى وتدعى وزكاها ونجانا فأنجاه واعتدى فتعالى اللّه واستعلى ومن ذلك أفعل في الأسماء نحو أدنى وأزكى وأعلى ؛ لأن لفظ الماضي من ذلك كله تظهر فيه الياء إذا رديت الفعل إلى نفسك نحو : زكيت ، وأنجبت وابتليت . الثاني : لا يتأتى التقليل لورش في مصلى إلا مع ترقيق اللام ، وأما مع تفخيمه فلا يصح إذ الإمالة والتغليظ ضدان لا يجتمعان ، وهذا مما لا خلاف
--> ( 1 ) ومن الملاحظ في أَ أَنْتُمْ * أنها مثل أَ أَنْذَرْتَهُمْ * ، وأن لهشام وجهين فقط وهما : الإدخال مع التسهيل والتحقيق . ( 2 ) يلاحظ أن ( ابتلى ومصلى ) لدى الوقف ، و ( وصلى ، واصطفى ) ، و ( موسى ، وعيسى ) ، و الدُّنْيا * كله بالإمالة لحمزة ، والكسائي ، وبالفتح والتقليل لورش ، وبالتقليل أيضا لأبي عمرو وفي لفظ ( موسى ، وعيسى والدنيا والناس ) بالإمالة لأبي عمرو ، ودوري الكسائي ، وبالتقليل لورش . وَالنَّارُ بالإمالة لأبي عمرو ، ودوري ، وبالتقليل لورش .